البرتغال تنتصر بعشرة لاعبين وتؤكد جاهزيتها لمعركة المونديال
حقق المنتخب البرتغالي فوزًا معنويًا مهمًا على حساب منتخب تشيلي بنتيجة (2-1)، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين ضمن استعداداتهما لخوض نهائيات كأس العالم 2026، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة وأحداثًا متقلبة حتى الدقائق الأخيرة.
ودخل المنتخب البرتغالي اللقاء بطموحات مواصلة نتائجه الإيجابية قبل انطلاق المونديال، خاصة أنه يُصنف بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، في البطولة التي قد تمثل الظهور الأخير للأسطورة كريستيانو رونالدو بقميص منتخب بلاده على الساحة العالمية.
وشهد الشوط الأول ندية كبيرة بين المنتخبين، إلا أن البرتغال تعرضت لضربة مبكرة بعدما أهدر كريستيانو رونالدو فرصة التقدم إثر إضاعته ركلة جزاء في الدقيقة 36، قبل أن تتعقد الأمور أكثر مع نهاية الشوط الأول، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه رافائيل لياو عند الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليرد المنتخب التشيلي بدوره ببطاقة حمراء مماثلة لإيفان رومان في الدقيقة نفسها، لينتهي النصف الأول بالتعادل السلبي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، نجح المنتخب البرتغالي في فرض أفضليته رغم النقص العددي، حيث افتتح غونزالو غيديس التسجيل في الدقيقة 58، مانحًا منتخب بلاده الأفضلية في النتيجة.
واستمرت محاولات البرتغال لتعزيز تقدمها، وهو ما تحقق في الدقيقة 75 عبر برونو فيرنانديز الذي أضاف الهدف الثاني، ليقرب منتخب بلاده من حسم المواجهة.
ورغم تأخره بهدفين، لم يستسلم المنتخب التشيلي، ونجح لوكاس سيبيدا في تقليص الفارق خلال الوقت بدل الضائع من المباراة، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتجنب الخسارة، لتنتهي المواجهة بفوز البرتغال بنتيجة (2-1).
ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية مهمة لكتيبة المدرب البرتغالي قبل انطلاق كأس العالم، كما يعزز ثقة الجماهير بقدرة المنتخب على الذهاب بعيدًا في البطولة، خاصة في ظل امتلاكه مجموعة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، وفي مقدمتهم كريستيانو رونالدو الذي يستعد لخوض ما قد تكون رقصته الأخيرة على مسرح المونديال.